Feb 3, 2025 10:23:00 AM

تنظيم ورشة عمل لمتابعة المشروعات التنموية بالجبيل

نظمت هيئة تطوير المنطقة الشرقية اليوم حلقة نقاش لمتابعة المشروعات التنموية بمحافظة الجبيل، بمشاركة عدد من القيادات بالجهات الحكومية والقطاع الخاص، وحضور محافظ الجبيل المكلّف منصور الداوود، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل المهندس محمود الذيب، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير الشرقية المهندس عمر العبداللطيف والرئيس التنفيذي لمدينة رأس الخير للصناعات التعدينية المهندس أحمد حسن، وذلك في النادي البحري بمدينة الجبيل الصناعية.

وهدفت الحلقة إلى تمكين القطاعات التنموية والتغلب على التحديّات التي تواجه المشروعات، بما يسهم في تحقيق التنمية المتوازنة في المحافظة. واستعرضت حالة المؤشرات الحضرية في الجبيل، حيث تم قياس 114 مؤشرًا حضريًا يعكس مدى تطور المشروعات التنموية وتأثيرها على البيئة العمرانية والاقتصادية في المحافظة، وكذلك التحديات التي تواجه الجهات التنموية والقطاع الخاص، مع التركيز على أبرزها في مجالات الخدمات والتشغيل والصيانة، والرعاية الصحية، والتعليم، والمرور، بالإضافة إلى الحفاظ على المواقع التراثية وتعزيز فرص الاستثمار. وتناولت الحلقة مشاريع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وفي مقدمتها المخطط الإقليمي والمخططات المحلية، التي تمثل أحد أهم الأدوات التخطيطية لتوجيه التنمية المستقبلية وتعزيز الإستراتيجيات الوطنية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

كما تطرقت إلى متابعة سير المشروعات التنموية وتصنيفها بناءً على مستوى الإنجاز والتحديات، إضافةَ إلى مشروع إعادة تأهيل الأحياء التاريخية والعمرانية والمواقع التراثية في الجبيل، الذي يهدف إلى استثمار الأصول غير المستغلة وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية مميزة، وتم تحديد أربعة مواقع رئيسية ذات أولوية، تشمل برج الطوية، وجمرك الجبيل، والجبل البحري، وجزيرة جنة؛ بهدف تعزيز الهوية التراثية للمنطقة وإثراء التجربة السياحية فيها. واستعرضت أمانة المنطقة الشرقية خلال مشروع جزيرة جنة، الذي يُعدّ أحد المشاريع الواعدة في تطوير السياحة الساحلية وتعزيز الجاذبية الاستثمارية للمحافظة، حيث تم دراسة الأصول الاستثمارية لخلق بيئة استثمارية للجزيرة التي تبلغ مساحتها مايزيد عن 5 ملايين متر مربع وتبعد ثمانية أميال بحرية عن محافظة الجبيل. وجرى خلال الحلقة طرح الحلول والخطوات التصحيحية للمشاريع المتعثرة، إلى جانب وضع آليات لتعزيز تنفيذ المشروعات وتحسين المؤشرات الحضرية بالمحافظة.

وأكدت الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية أهمية استمرار العمل المشترك بين الجهات المعنية لدعم المشروعات التنموية في محافظة الجبيل، وتعزيز دور التخطيط الحضري في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة تسهم في تحسين بيئة المحافظة وجاذبيتها الاستثمارية، وأهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات لضمان تنفيذ المشروعات بكفاءة عالية وفق الخطط التنموية الإقليمية والوطنية. وأوضح المهندس عمر بن صالح العبداللطيف، أن تحقيق التنمية المتوازنة بين محافظات المنطقة يُعد ركيزة أساسية في إستراتيجية الهيئة، منوهًا بأهمية التعاون والتنسيق بين الجهات المختلفة لتذليل العقبات وضمان تنفيذ المشروعات التنموية بالشكل الأمثل. وبين أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تعمل بتوجيه من سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وسمو نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الهيئة، رئيس اللجنة التنفيذية على تطوير خطط متكاملة تواكب تطلعات القيادة الرشيدة، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الشراكات الفعالة، وتحسين جودة الحياة، وخلق بيئة تنموية مستدامة تحقق ازدهار المنطقة الشرقية ومحافظاتها.

آخر الأخبار

الخُبر تتقدم مركزين في مؤشر قابلية العيش العالمي
08 يوليو 2026
"الخُبر تتقدم مركزين في مؤشر قابلية العيش العالمي"

حققت محافظة الخبر المركز (133) عالميًا ضمن مؤشر قابلية العيش العالمي (Global Liveability Index) لعام 2026م الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية (EIU) التابعة لمجموعة The Economist، متقدمةً مركزين عن تصنيف العام الماضي، وذلك انعكاسًا لنجاح الجهود التنموية والمشاريع النوعية التي أسهمت في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة البنية الحضرية والخدمات. ويواصل تصنيف محافظة الخبر تسجيل تحسنٍ متدرج في المؤشر خلال الأعوام الماضية، حيث تقدمت من المركز (153) في عام 2022، إلى المركز (149) في عام 2023، ثم إلى المركز (144) في عام 2024، وصولًا إلى المركز (135) في عام 2025، قبل أن تحقق المركز (133) عالميًا في عام 2026، بما يعكس استمرارية الجهود التنموية وأثرها الإيجابي في تعزيز جودة الحياة ورفع تنافسية المدينة عالميًا.

وأشار التقرير إلى التحسن الذي حققته محافظة الخبر في البنية التحتية، إلى جانب استمرار تطور قطاع الرعاية الصحية، وهو ما أسهم في تقدم المدينة في التصنيف العالمي، ويعكس أثر الاستثمارات التنموية والمشاريع النوعية التي تشهدها المدينة ضمن مسيرة التنمية الحضرية في المنطقة الشرقية. ويعتمد المؤشر على تقييم (173) مدينة حول العالم وفق أكثر من (30) مؤشرًا موزعة على خمسة محاور رئيسة تشمل: الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، لقياس مستوى جودة الحياة ومدى ملاءمة المدن للعيش. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية، ويؤكد نجاح المشاريع والمبادرات التنموية في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات والمرافق العامة. وأشار إلى أن هذا التقدم يجسد ما تحظى به مدن المنطقة الشرقية من رعاية واهتمام من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله- والدعم والتوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس رئيس اللجنة التنفيذية، وما تشهده من مشاريع تطويرية تسهم في الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات.

وبين المغلوث أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تواصل العمل مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث لتحقيق تنمية حضرية مستدامة، وتعزيز تنافسية محافظة الخبر بصفتها وجهة جاذبة للعيش والاستثمار والأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى دعم المبادرات والمشاريع التي تسهم في تطوير المشهد الحضري، وتحسين جودة الخدمات، وخلق بيئة حضرية أكثر استدامة، بما يعزز المكانة الإقليمية والعالمية لمدن ومحافظات المنطقة.

اقرأ المزيد
توقيع مذكرة تعاون مع "طويق" لتنمية الكوادر البشرية
07 يوليو 2026
"توقيع مذكرة تعاون مع "طويق" لتنمية الكوادر البشرية"

وقعت هيئة تطوير المنطقة الشرقية اليوم مذكرة تفاهم مع جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية؛ بهدف تنمية الكوادر البشرية من خلال مشاريع تنموية مستدامة بمجال الموارد البشرية والمشاركة في تمكين القطاع غير الربحي برأس المال البشري، وإقامة برامج وملتقيات حول الاستثمار الاجتماعي وتعزيز جوانب المسؤولية الاجتماعية.

وتضمنت المذكرة التي جرى توقيعها في مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" التابع للهيئة، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، ورئيس مجلس إدارة جمعية طويق خالد بن أحمد العبيد، الإسهام المشترك في تأهيل وتدريب الشباب والفتيات عبر إقامة دورات وورش عمل لتنمية المهارات بما يسهم في توفير فرص عمل في القطاع الخاص وغير الربحي.

وأكد الدكتور المغلوث سعي الهيئة لتعزيز التكامل مع الجهات المجتمعية والمؤسسات غير الربحية، منوهًا بالجهود التي تبذلها جمعية طويق في مجال إعداد الكفاءات البشرية والعمل لتطوير مبادرات نوعية تسهم في تمكين القدرات الوطنية وتوسيع نطاق البرامج التنموية في المنطقة. من جانبه أوضح العبيد، أن الاتفاقية ستعزز التعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية بمجال الاستثمار الاجتماعي، من خلال تنمية القدرات البشرية وفق أعلى معايير الجودة وتوفير فرص عمل للشباب والفتيات، مؤكدًا سعي الجمعية إلى تطوير شراكات تسهم في إطلاق برامج نوعية ومبادرات مشتركة تعزز من جاهزية الشباب لسوق العمل وتدعم مستهدفات التنمية، مشيرًا إلى العمل على إقامة برامج تدعم الاستثمار الاجتماعي بما يسهم في دفع عجلة التنمية ورفع مستوى رأس المال البشري.

اقرأ المزيد
أمير الشرقية يستقبل منسوبي هيئة تطوير المنطقة في مقر الإمارة
22 يونيو 2026
"أمير الشرقية يستقبل منسوبي هيئة تطوير المنطقة في مقر الإمارة"

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، منسوبي هيئة تطوير المنطقة الشرقية، حيث تم خلال اللقاء استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية.

ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بما يحظى به قطاع التنمية والتطوير من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بما يمكن الهيئات التنموية من أداء أدوارها في التخطيط والتطوير الشامل وتوفير احتياجات المناطق من الخدمات والمرافق العامة، مؤكداً سموه أن مقترحات وآراء الأهالي تمثل رافدًا مهمًا لجهود التطوير والتنمية، انطلاقًا من نهج القيادة الرشيدة في تعزيز مشاركة المجتمع والاستفادة من آرائه ومقترحاته، مشيرًا إلى أهمية التواصل المستمر مع المجتمع والاستفادة من ملاحظاته وتطلعاته بما يسهم في دعم جهود التنمية والارتقاء بجودة الحياة.

وأوضح الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال المغلوث أن الهيئة تسعى بتوجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية ومتابعة سمو نائبه، ومن خلال شراكة حقيقية مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، لتكون مدن المنطقة في مصاف المدن العالمية ومثالًا يُحتذى به في التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المدن الناجحة اليوم ليست تلك التي تتسع بعمرانها فحسب، بل التي تنمو بعقول أبنائها، وتستثمر في حاضرهم ومستقبلهم، وتضع رفاهية الإنسان في صميم عملها، إلى جانب المحافظة على البيئة وتعظيم الموارد، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأضاف المغلوث أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية أُنشئت لتكون ذراعًا فاعلة في صياغة مستقبل المنطقة ورسم معالمها الحضرية والتنموية، في ظل عالم تتسابق فيه المدن على تعزيز جودة الحياة وجذب الاستثمارات والكفاءات، وإيجاد بيئة عمرانية متوازنة تراعي الإنسان والبيئة وتواكب متطلبات العصر الحديث وأنماط العيش المتطورة. وقدم المغلوث الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعمهما المتواصل للهيئة، بما يسهم في تحقيق أهدافها ودعم مسيرة التنمية في المنطقة.

اقرأ المزيد