Apr 22, 2025 6:29:00 AM

هيئة تطوير الشرقية تحقق أثرًا ماليًا يتجاوز 7.7 مليار ريال

امتدادًا لتوجيهات القيادة الرشيدة في تعزيز كفاءة وجودة الإنفاق، وتماشيًا مع الأوامر السامية بتشكيل فرق داخلية متخصصة في الجهات الحكومية، تواصل هيئة تطوير المنطقة الشرقية دورها في دعم الاستدامة المالية وتمكين الجهات من الاستخدام الأمثل للموارد، حيث نجح فريق كفاءة الإنفاق في الهيئة في تحقيق أثر مالي تجاوز 7.7 مليار ريال.

و عملت الهيئة خلال العام بشكل وثيق مع وزارة المالية والجهات ذات العلاقة، حيث سعت إلى دعم الوزارة في مراجعة ميزانيات المنطقة، والمساهمة في ترتيب أولويات المشاريع التنموية بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية. كما قامت بتعزيز كفاءة الإنفاق من خلال تطوير نماذج الميزانية، وأتمتة أدوات التحليل والتخطيط، والمشاركة في إعداد الميزانية الرأسمالية السنوية. وسعت الهيئة إلى بناء نموذج عمل تفاعلي مع الجهات الحكومية، لتشجيع رفع طلبات المشاريع ضمن رؤية تطوير شاملة، وضمان المواءمة مع الجهات الداعمة، بما يسهم في تعزيز التنمية المتوازنة في المنطقة الشرقية ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع.

وعبّر الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المهندس عمر بن صالح العبداللطيف، عن اعتزازه بما تحقق، وقال: هذا الإنجاز يعكس التزام الهيئة برفع كفاءة الإنفاق والاستثمار الأمثل للموارد، بما يخدم التنمية المستدامة في المنطقة، ونفخر بما أنجزه فريق كفاءة الإنفاق في الهيئة، وسنواصل العمل مع شركائنا في وزارة المالية لتحقيق ممارسات مالية متقدمة تسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية تطلعات القيادة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

يُشار إلى أن فرق كفاءة الإنفاق هي فرقً داخلية أُنشئت بناءً على الأوامر السامية لتعزيز كفاءة الإنفاق في الجهات الحكومية، وتتولى مهام دراسة وتحليل طلبات التمويل، وتقديم المبادرات النوعية، والمشاركة في إعداد الميزانيات العامة، ويخضع تقييم هذه الفرق لمجموعة من المعايير والمؤشرات التي تهدف إلى قياس مدى فعالية وكفاءة استخدام الموارد المالية وتحقيق أعلى قيمة ممكنة مقابل الإنفاق.

آخر الأخبار

الخُبر تتقدم مركزين في مؤشر قابلية العيش العالمي
08 يوليو 2026
"الخُبر تتقدم مركزين في مؤشر قابلية العيش العالمي"

حققت محافظة الخبر المركز (133) عالميًا ضمن مؤشر قابلية العيش العالمي (Global Liveability Index) لعام 2026م الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية (EIU) التابعة لمجموعة The Economist، متقدمةً مركزين عن تصنيف العام الماضي، وذلك انعكاسًا لنجاح الجهود التنموية والمشاريع النوعية التي أسهمت في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة البنية الحضرية والخدمات. ويواصل تصنيف محافظة الخبر تسجيل تحسنٍ متدرج في المؤشر خلال الأعوام الماضية، حيث تقدمت من المركز (153) في عام 2022، إلى المركز (149) في عام 2023، ثم إلى المركز (144) في عام 2024، وصولًا إلى المركز (135) في عام 2025، قبل أن تحقق المركز (133) عالميًا في عام 2026، بما يعكس استمرارية الجهود التنموية وأثرها الإيجابي في تعزيز جودة الحياة ورفع تنافسية المدينة عالميًا.

وأشار التقرير إلى التحسن الذي حققته محافظة الخبر في البنية التحتية، إلى جانب استمرار تطور قطاع الرعاية الصحية، وهو ما أسهم في تقدم المدينة في التصنيف العالمي، ويعكس أثر الاستثمارات التنموية والمشاريع النوعية التي تشهدها المدينة ضمن مسيرة التنمية الحضرية في المنطقة الشرقية. ويعتمد المؤشر على تقييم (173) مدينة حول العالم وفق أكثر من (30) مؤشرًا موزعة على خمسة محاور رئيسة تشمل: الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، لقياس مستوى جودة الحياة ومدى ملاءمة المدن للعيش. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية، ويؤكد نجاح المشاريع والمبادرات التنموية في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات والمرافق العامة. وأشار إلى أن هذا التقدم يجسد ما تحظى به مدن المنطقة الشرقية من رعاية واهتمام من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله- والدعم والتوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس رئيس اللجنة التنفيذية، وما تشهده من مشاريع تطويرية تسهم في الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات.

وبين المغلوث أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تواصل العمل مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث لتحقيق تنمية حضرية مستدامة، وتعزيز تنافسية محافظة الخبر بصفتها وجهة جاذبة للعيش والاستثمار والأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى دعم المبادرات والمشاريع التي تسهم في تطوير المشهد الحضري، وتحسين جودة الخدمات، وخلق بيئة حضرية أكثر استدامة، بما يعزز المكانة الإقليمية والعالمية لمدن ومحافظات المنطقة.

اقرأ المزيد
توقيع مذكرة تعاون مع "طويق" لتنمية الكوادر البشرية
07 يوليو 2026
"توقيع مذكرة تعاون مع "طويق" لتنمية الكوادر البشرية"

وقعت هيئة تطوير المنطقة الشرقية اليوم مذكرة تفاهم مع جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية؛ بهدف تنمية الكوادر البشرية من خلال مشاريع تنموية مستدامة بمجال الموارد البشرية والمشاركة في تمكين القطاع غير الربحي برأس المال البشري، وإقامة برامج وملتقيات حول الاستثمار الاجتماعي وتعزيز جوانب المسؤولية الاجتماعية.

وتضمنت المذكرة التي جرى توقيعها في مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" التابع للهيئة، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، ورئيس مجلس إدارة جمعية طويق خالد بن أحمد العبيد، الإسهام المشترك في تأهيل وتدريب الشباب والفتيات عبر إقامة دورات وورش عمل لتنمية المهارات بما يسهم في توفير فرص عمل في القطاع الخاص وغير الربحي.

وأكد الدكتور المغلوث سعي الهيئة لتعزيز التكامل مع الجهات المجتمعية والمؤسسات غير الربحية، منوهًا بالجهود التي تبذلها جمعية طويق في مجال إعداد الكفاءات البشرية والعمل لتطوير مبادرات نوعية تسهم في تمكين القدرات الوطنية وتوسيع نطاق البرامج التنموية في المنطقة. من جانبه أوضح العبيد، أن الاتفاقية ستعزز التعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية بمجال الاستثمار الاجتماعي، من خلال تنمية القدرات البشرية وفق أعلى معايير الجودة وتوفير فرص عمل للشباب والفتيات، مؤكدًا سعي الجمعية إلى تطوير شراكات تسهم في إطلاق برامج نوعية ومبادرات مشتركة تعزز من جاهزية الشباب لسوق العمل وتدعم مستهدفات التنمية، مشيرًا إلى العمل على إقامة برامج تدعم الاستثمار الاجتماعي بما يسهم في دفع عجلة التنمية ورفع مستوى رأس المال البشري.

اقرأ المزيد