Jun 16, 2026 7:04:00 AM

أمير الشرقية يرعى توقيع اتفاقية لإنشاء قاعة ترفيهية لذوي اضطراب طيف التوحد

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية لإنشاء أول قاعة حسية ترفيهية لذوي اضطراب طيف التوحد (أفق) بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية «سايتك»، بين هيئة تطوير المنطقة الشرقية وبرنامج الفوزان لخدمة المجتمع، بهدف توفير بيئة حسية متخصصة للمصابين باضطراب طيف التوحد، وتعزيز الخدمات النوعية المقدمة لهم بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ودعم اندماجهم المجتمعي.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن تهيئة البيئة المناسبة لذوي اضطراب طيف التوحد ودعمهم وتمكينهم يسهم في تعزيز جودة حياتهم ودمجهم في المجتمع، مشيراً سموه إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص لإطلاق المبادرات التي تلبي احتياجات هذه الفئة الغالية، وتوفر لهم فرصاً أوسع للاستفادة من البرامج التعليمية والترفيهية والتأهيلية، بما يعزز من قدراتهم ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية وجودة الحياة. ورفع الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال بن نبيل المغلوث الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس الهيئة، على دعمه وتوجيهاته لتطوير مركز «سايتك» بالشراكة مع جميع القطاعات بالمنطقة، ولسمو نائب أمير المنطقة الشرقية، نائب رئيس المجلس رئيس اللجنة التنفيذية، على متابعته الدائمة لمبادرات الهيئة، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تجسد حرص الهيئة على تقديم المبادرات النوعية التي تلامس احتياجات مختلف فئات المجتمع وتعزز جودة الحياة، مشيراً إلى أن رؤية مركز «سايتك» تتمثل في جعله منصة مجتمعية ملهمة تسهم في جعل العلم متاحاً للجميع، والتعلم تجربة ممتعة، والثقافة قيمة يُحتفى بها، من خلال بيئة تفاعلية تعزز التعاون بين مختلف فئات المجتمع، كما أكد أن المركز يقدّم تجارب نوعية تثري المعرفة، وتحفز الإبداع والابتكار، وتسهم في إعداد جيل واعد وبناء مجتمع أكثر ازدهاراً.

وأوضح المغلوث أن القاعة الحسية الترفيهية تمثل إضافة نوعية للخدمات المقدمة في المركز، حيث ستوفر بيئة متكاملة تدعم تنمية المهارات الحسية والإدراكية للمستفيدين، وتسهم في تعزيز اندماجهم المجتمعي وتمكينهم من الاستفادة من البرامج والأنشطة المخصصة لهم وفق أسس علمية وتربوية متخصصة، بما يتوافق مع التوجه الاستراتيجي لمركز «سايتك». من جانبه، أكد رئيس مجلس أمناء برنامج الفوزان لخدمة المجتمع الأستاذ عبدالله بن عبداللطيف الفوزان أن هذا المشروع ينطلق من مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع جودة الحياة، وتطوير الخدمات المستدامة والشاملة، وتمكين الفئات المستفيدة، وتعزيز الدمج المجتمعي في صميم أولوياتها، موضحاً أن مشروع قاعة «أفق» يمثل امتداداً لتجربة نوعية قدمها مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد «آفاق»، الذي أسهم في دعم ودمج أكثر من 100 طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، وحصل مرتين على الاعتمادية من الجمعية البريطانية للتوحد (NAS)؛ لالتزامه بالمعايير المهنية في تقديم خدماته، مشيراً إلى أن تصميم القاعة مستلهم من نسيج وألوان الهوية الثقافية والتراثية لمدينة الخبر

آخر الأخبار

الخُبر تتقدم مركزين في مؤشر قابلية العيش العالمي
08 يوليو 2026
"الخُبر تتقدم مركزين في مؤشر قابلية العيش العالمي"

حققت محافظة الخبر المركز (133) عالميًا ضمن مؤشر قابلية العيش العالمي (Global Liveability Index) لعام 2026م الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية (EIU) التابعة لمجموعة The Economist، متقدمةً مركزين عن تصنيف العام الماضي، وذلك انعكاسًا لنجاح الجهود التنموية والمشاريع النوعية التي أسهمت في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة البنية الحضرية والخدمات. ويواصل تصنيف محافظة الخبر تسجيل تحسنٍ متدرج في المؤشر خلال الأعوام الماضية، حيث تقدمت من المركز (153) في عام 2022، إلى المركز (149) في عام 2023، ثم إلى المركز (144) في عام 2024، وصولًا إلى المركز (135) في عام 2025، قبل أن تحقق المركز (133) عالميًا في عام 2026، بما يعكس استمرارية الجهود التنموية وأثرها الإيجابي في تعزيز جودة الحياة ورفع تنافسية المدينة عالميًا.

وأشار التقرير إلى التحسن الذي حققته محافظة الخبر في البنية التحتية، إلى جانب استمرار تطور قطاع الرعاية الصحية، وهو ما أسهم في تقدم المدينة في التصنيف العالمي، ويعكس أثر الاستثمارات التنموية والمشاريع النوعية التي تشهدها المدينة ضمن مسيرة التنمية الحضرية في المنطقة الشرقية. ويعتمد المؤشر على تقييم (173) مدينة حول العالم وفق أكثر من (30) مؤشرًا موزعة على خمسة محاور رئيسة تشمل: الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، لقياس مستوى جودة الحياة ومدى ملاءمة المدن للعيش. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية، ويؤكد نجاح المشاريع والمبادرات التنموية في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات والمرافق العامة. وأشار إلى أن هذا التقدم يجسد ما تحظى به مدن المنطقة الشرقية من رعاية واهتمام من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله- والدعم والتوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس رئيس اللجنة التنفيذية، وما تشهده من مشاريع تطويرية تسهم في الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات.

وبين المغلوث أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تواصل العمل مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث لتحقيق تنمية حضرية مستدامة، وتعزيز تنافسية محافظة الخبر بصفتها وجهة جاذبة للعيش والاستثمار والأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى دعم المبادرات والمشاريع التي تسهم في تطوير المشهد الحضري، وتحسين جودة الخدمات، وخلق بيئة حضرية أكثر استدامة، بما يعزز المكانة الإقليمية والعالمية لمدن ومحافظات المنطقة.

اقرأ المزيد
توقيع مذكرة تعاون مع "طويق" لتنمية الكوادر البشرية
07 يوليو 2026
"توقيع مذكرة تعاون مع "طويق" لتنمية الكوادر البشرية"

وقعت هيئة تطوير المنطقة الشرقية اليوم مذكرة تفاهم مع جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية؛ بهدف تنمية الكوادر البشرية من خلال مشاريع تنموية مستدامة بمجال الموارد البشرية والمشاركة في تمكين القطاع غير الربحي برأس المال البشري، وإقامة برامج وملتقيات حول الاستثمار الاجتماعي وتعزيز جوانب المسؤولية الاجتماعية.

وتضمنت المذكرة التي جرى توقيعها في مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" التابع للهيئة، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، ورئيس مجلس إدارة جمعية طويق خالد بن أحمد العبيد، الإسهام المشترك في تأهيل وتدريب الشباب والفتيات عبر إقامة دورات وورش عمل لتنمية المهارات بما يسهم في توفير فرص عمل في القطاع الخاص وغير الربحي.

وأكد الدكتور المغلوث سعي الهيئة لتعزيز التكامل مع الجهات المجتمعية والمؤسسات غير الربحية، منوهًا بالجهود التي تبذلها جمعية طويق في مجال إعداد الكفاءات البشرية والعمل لتطوير مبادرات نوعية تسهم في تمكين القدرات الوطنية وتوسيع نطاق البرامج التنموية في المنطقة. من جانبه أوضح العبيد، أن الاتفاقية ستعزز التعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية بمجال الاستثمار الاجتماعي، من خلال تنمية القدرات البشرية وفق أعلى معايير الجودة وتوفير فرص عمل للشباب والفتيات، مؤكدًا سعي الجمعية إلى تطوير شراكات تسهم في إطلاق برامج نوعية ومبادرات مشتركة تعزز من جاهزية الشباب لسوق العمل وتدعم مستهدفات التنمية، مشيرًا إلى العمل على إقامة برامج تدعم الاستثمار الاجتماعي بما يسهم في دفع عجلة التنمية ورفع مستوى رأس المال البشري.

اقرأ المزيد
أمير الشرقية يستقبل منسوبي هيئة تطوير المنطقة في مقر الإمارة
22 يونيو 2026
"أمير الشرقية يستقبل منسوبي هيئة تطوير المنطقة في مقر الإمارة"

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، منسوبي هيئة تطوير المنطقة الشرقية، حيث تم خلال اللقاء استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية.

ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بما يحظى به قطاع التنمية والتطوير من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بما يمكن الهيئات التنموية من أداء أدوارها في التخطيط والتطوير الشامل وتوفير احتياجات المناطق من الخدمات والمرافق العامة، مؤكداً سموه أن مقترحات وآراء الأهالي تمثل رافدًا مهمًا لجهود التطوير والتنمية، انطلاقًا من نهج القيادة الرشيدة في تعزيز مشاركة المجتمع والاستفادة من آرائه ومقترحاته، مشيرًا إلى أهمية التواصل المستمر مع المجتمع والاستفادة من ملاحظاته وتطلعاته بما يسهم في دعم جهود التنمية والارتقاء بجودة الحياة.

وأوضح الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال المغلوث أن الهيئة تسعى بتوجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية ومتابعة سمو نائبه، ومن خلال شراكة حقيقية مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، لتكون مدن المنطقة في مصاف المدن العالمية ومثالًا يُحتذى به في التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المدن الناجحة اليوم ليست تلك التي تتسع بعمرانها فحسب، بل التي تنمو بعقول أبنائها، وتستثمر في حاضرهم ومستقبلهم، وتضع رفاهية الإنسان في صميم عملها، إلى جانب المحافظة على البيئة وتعظيم الموارد، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأضاف المغلوث أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية أُنشئت لتكون ذراعًا فاعلة في صياغة مستقبل المنطقة ورسم معالمها الحضرية والتنموية، في ظل عالم تتسابق فيه المدن على تعزيز جودة الحياة وجذب الاستثمارات والكفاءات، وإيجاد بيئة عمرانية متوازنة تراعي الإنسان والبيئة وتواكب متطلبات العصر الحديث وأنماط العيش المتطورة. وقدم المغلوث الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعمهما المتواصل للهيئة، بما يسهم في تحقيق أهدافها ودعم مسيرة التنمية في المنطقة.

اقرأ المزيد